منتديات نبض الحرية
اهلا وسهلا بك بمنتديات نبض الحرية ونرجو ان تكون بكامل الصحة والعافية

مقهى للحزن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقهى للحزن

مُساهمة من طرف Moon every day في الجمعة أبريل 27, 2012 3:52 pm

تخيَّل معي.. تقوم صباحا مكتئبا، ضجرا، حزينا.. تحتار في ما تفعل، فتقرر الذهاب الى مقهى. تدخل، تُفاجأ بموسيقى حزينة، تلتفت حولك، لتجد كل من حولك حزينا ومكتئبا، ما ان تلمسه حتى تنفجر دموعه. تجلس الى طاولة منزوية، تنتقل اليك العدوى، فتذهب الى ح...فلة نواح وبكاء. تشعر بارتياح، همّ ثقيل انزاح عن قلبك، تمسح دموعك، تقوم لتدفع فاتورتك وترحل.

هذا بالضبط ما قرر أحدهم ان يفعل في الصين، فقد افتتح مقهى للحزن يوفر لرواده كل الأجواء المناسبة للتعبير عن أحزانهم بالبكاء والنواح. لكن، كيف يعمل هذا المقهى؟ يقول الخبر الذي نقلته جريدة تشاينا ديلي في طبعتها الصادرة في هونغ كونغ إن المقهى مخصص للزبائن المكتئبين الذين لا يجدون مكانا يعبرون فيه عن حزنهم، لذلك يمثل هذا المقهى الصدر الحنون والحضن الدافئ لرواده كي يخرجوا مكنوناتهم ويفرجوا عن همومهم ويستغرقوا في بكاء مرير، يغسلون فيه وجع قلوبهم وينشفون من مرارتهم. وتقول الجريدة ان القائمين على المقهى قاموا بتجهيز كل ما يستطيعون كي يوفروا لرواده الجو المثالي للكآبة.. فالموسيقى الحزينة تؤلم أرجاءه، وتقدم فيه أفضل المشروبات الساخنة والباردة، وتتوافر فيه - أيضا - كميات كبيرة من المناديل الورقية (اسعافا للحالة). أما أصحاب الاحباطات العاطفية، فيوفر لهم المقهى دمى على شكل نساء ليدفعوها جانبا أو يضربوها للتنفيس عن غضبهم. وفوق هذا كله يقدم فيه زيت النعناع لتخفيف آلام المهمومين. وأهم ما في الموضوع أن المقهى يوفر كميات من البصل والفلفل الاحمر لمساعدة من تعسر عليه البكاء وتسهيل هطول كمية أكبر من الدموع. فماذا يريد المكتئبون أكثر من هذه الخدمات المأساوية؟!

ان من المؤلم ان تكون حزينا ولا تعرف سبب حزنك، والأشد ايلاما ألا تستطيع التعبير عن ذاك الحزن، لذا سأبادر الى سرقة الفكرة وافتح مقهى مماثلا أسميه «حزن - باكس»، تيمنا بسلسلة المقاهي المشهورة، وسأنشر فروعه في شتى «بلاد العرب أوطاني».

تعالوا عبّروا عن أحزانكم.. نوّحوا وابكوا فلدينا الكثير من الأسباب، كي تصبح دموعنا أنهارا جارية. ابكوا على حرياتنا المسلوبة، على حقوقنا المنتهكة، على أصواتنا المكتومة، على أفكارنا المقموعة، على كراماتنا المهدورة، على دمائنا المسفوكة على ارصفة الاوطان. فالمقهى علينا.. والدموع عليكم..!



تخيَّل معي.. تقوم صباحا مكتئبا، ضجرا، حزينا.. تحتار في ما تفعل، فتقرر الذهاب الى مقهى. تدخل، تُفاجأ بموسيقى حزينة، تلتفت حولك، لتجد كل من حولك حزينا ومكتئبا، ما ان تلمسه حتى تنفجر دموعه. تجلس الى طاولة منزوية، تنتقل اليك العدوى، فتذهب الى ح...فلة نواح وبكاء. تشعر بارتياح، همّ ثقيل انزاح عن قلبك، تمسح دموعك، تقوم لتدفع فاتورتك وترحل.

هذا بالضبط ما قرر أحدهم ان يفعل في الصين، فقد افتتح مقهى للحزن يوفر لرواده كل الأجواء المناسبة للتعبير عن أحزانهم بالبكاء والنواح. لكن، كيف يعمل هذا المقهى؟ يقول الخبر الذي نقلته جريدة تشاينا ديلي في طبعتها الصادرة في هونغ كونغ إن المقهى مخصص للزبائن المكتئبين الذين لا يجدون مكانا يعبرون فيه عن حزنهم، لذلك يمثل هذا المقهى الصدر الحنون والحضن الدافئ لرواده كي يخرجوا مكنوناتهم ويفرجوا عن همومهم ويستغرقوا في بكاء مرير، يغسلون فيه وجع قلوبهم وينشفون من مرارتهم. وتقول الجريدة ان القائمين على المقهى قاموا بتجهيز كل ما يستطيعون كي يوفروا لرواده الجو المثالي للكآبة.. فالموسيقى الحزينة تؤلم أرجاءه، وتقدم فيه أفضل المشروبات الساخنة والباردة، وتتوافر فيه - أيضا - كميات كبيرة من المناديل الورقية (اسعافا للحالة). أما أصحاب الاحباطات العاطفية، فيوفر لهم المقهى دمى على شكل نساء ليدفعوها جانبا أو يضربوها للتنفيس عن غضبهم. وفوق هذا كله يقدم فيه زيت النعناع لتخفيف آلام المهمومين. وأهم ما في الموضوع أن المقهى يوفر كميات من البصل والفلفل الاحمر لمساعدة من تعسر عليه البكاء وتسهيل هطول كمية أكبر من الدموع. فماذا يريد المكتئبون أكثر من هذه الخدمات المأساوية؟!

ان من المؤلم ان تكون حزينا ولا تعرف سبب حزنك، والأشد ايلاما ألا تستطيع التعبير عن ذاك الحزن، لذا سأبادر الى سرقة الفكرة وافتح مقهى مماثلا أسميه «حزن - باكس»، تيمنا بسلسلة المقاهي المشهورة، وسأنشر فروعه في شتى «بلاد العرب أوطاني».

تعالوا عبّروا عن أحزانكم.. نوّحوا وابكوا فلدينا الكثير من الأسباب، كي تصبح دموعنا أنهارا جارية. ابكوا على حرياتنا المسلوبة، على حقوقنا المنتهكة، على أصواتنا المكتومة، على أفكارنا المقموعة، على كراماتنا المهدورة، على دمائنا المسفوكة على ارصفة الاوطان. فالمقهى علينا.. والدموع عليكم..!





تخيَّل معي.. تقوم صباحا مكتئبا، ضجرا، حزينا.. تحتار في ما تفعل، فتقرر الذهاب الى مقهى. تدخل، تُفاجأ بموسيقى حزينة، تلتفت حولك، لتجد كل من حولك حزينا ومكتئبا، ما ان تلمسه حتى تنفجر دموعه. تجلس الى طاولة منزوية، تنتقل اليك العدوى، فتذهب الى ح...فلة نواح وبكاء. تشعر بارتياح، همّ ثقيل انزاح عن قلبك، تمسح دموعك، تقوم لتدفع فاتورتك وترحل.

هذا بالضبط ما قرر أحدهم ان يفعل في الصين، فقد افتتح مقهى للحزن يوفر لرواده كل الأجواء المناسبة للتعبير عن أحزانهم بالبكاء والنواح. لكن، كيف يعمل هذا المقهى؟ يقول الخبر الذي نقلته جريدة تشاينا ديلي في طبعتها الصادرة في هونغ كونغ إن المقهى مخصص للزبائن المكتئبين الذين لا يجدون مكانا يعبرون فيه عن حزنهم، لذلك يمثل هذا المقهى الصدر الحنون والحضن الدافئ لرواده كي يخرجوا مكنوناتهم ويفرجوا عن همومهم ويستغرقوا في بكاء مرير، يغسلون فيه وجع قلوبهم وينشفون من مرارتهم. وتقول الجريدة ان القائمين على المقهى قاموا بتجهيز كل ما يستطيعون كي يوفروا لرواده الجو المثالي للكآبة.. فالموسيقى الحزينة تؤلم أرجاءه، وتقدم فيه أفضل المشروبات الساخنة والباردة، وتتوافر فيه - أيضا - كميات كبيرة من المناديل الورقية (اسعافا للحالة). أما أصحاب الاحباطات العاطفية، فيوفر لهم المقهى دمى على شكل نساء ليدفعوها جانبا أو يضربوها للتنفيس عن غضبهم. وفوق هذا كله يقدم فيه زيت النعناع لتخفيف آلام المهمومين. وأهم ما في الموضوع أن المقهى يوفر كميات من البصل والفلفل الاحمر لمساعدة من تعسر عليه البكاء وتسهيل هطول كمية أكبر من الدموع. فماذا يريد المكتئبون أكثر من هذه الخدمات المأساوية؟!

ان من المؤلم ان تكون حزينا ولا تعرف سبب حزنك، والأشد ايلاما ألا تستطيع التعبير عن ذاك الحزن، لذا سأبادر الى سرقة الفكرة وافتح مقهى مماثلا أسميه «حزن - باكس»، تيمنا بسلسلة المقاهي المشهورة، وسأنشر فروعه في شتى «بلاد العرب أوطاني».

تعالوا عبّروا عن أحزانكم.. نوّحوا وابكوا فلدينا الكثير من الأسباب، كي تصبح دموعنا أنهارا جارية. ابكوا على حرياتنا المسلوبة، على حقوقنا المنتهكة، على أصواتنا المكتومة، على أفكارنا المقموعة، على كراماتنا المهدورة، على دمائنا المسفوكة على ارصفة الاوطان. فالمقهى علينا.. والدموع عليكم..!

Moon every day
عضو فعال
عضو فعال

تاريخ التسجيل : 23/12/2011
العمر : 27
الموقع : فلسطين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقهى للحزن

مُساهمة من طرف sumaya في الجمعة أبريل 27, 2012 5:23 pm

صحيح انو البكي بيخف عن الشخص كتيييير من احزانه والآمه بس مو عاد انه يروووح مرة تانيه مكان كلووو احزان مشان يزيد حالو ضيقة فوووق ضيقتو بيكفيه يلي فيه ...,

أنا من رأيي أنو الشخص لما يكون حزين يرووح مكان هادي مافيه اي ازعاج ومنها يقدر يخرج كل شي بدااخلوو ...



الله يفرج هم كل المسلمين ...



شكرا قمر على الموضوع


-
-
-
-
-
-
-



sumaya
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقهى للحزن

مُساهمة من طرف عصفورة في الجمعة مايو 04, 2012 7:08 pm




-
-
-
-
-
-



عصفورة

تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 24
الموقع : سلطنة عمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقهى للحزن

مُساهمة من طرف ملاك الكون في الخميس مايو 10, 2012 1:29 am

أوافق سمية بكلامها

شكرا لك قمر


-
-
-
-


ملاك الكون

تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 22
الموقع : في قلب بشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى